شعار ديارتك
العودة إلى القائمة

مجلة التشغيل العقاري

تقويم تجديد العقود: من التذكير إلى قرار موثق

سير عمل يمنع مفاجآت انتهاء العقود عبر نافذة 120 يوماً، ومسؤول واضح، وخطوات متدرجة للتسعير والتفاوض والتوقيع أو الإخلاء.

آخر تحديث 15‏/7‏/2026

تأخر التجديد ليس مشكلة تقويم فقط. عادةً تتوزع المعلومات بين العقد، ومدير العقار، والمالية، والمستأجر، ولا يعرف أحد هل السعر اعتمد أو هل أُرسل العرض. الحل هو مسار واحد يبدأ قبل 120 يوماً من الانتهاء ويُظهر حالة كل عقد والخطوة التالية.

في نافذة 120 إلى 90 يوماً، راجع بيانات العقد والسداد وحالة الوحدة والسوق، ثم حدد توصية أولية: تجديد، تفاوض، أو عدم تجديد وفق السياسة. عالج البيانات الناقصة مبكراً، لأن رقم هاتف خاطئ أو شرط غير واضح يستهلك الوقت عندما يصبح الموعد قريباً.

في نافذة 90 إلى 60 يوماً، اعتمد السعر والشروط وأرسل عرضاً موثقاً بمهلة للرد. سجّل كل تعديل وسبب الموافقة عليه. لا تعتمد على محادثة فردية لا يراها بقية الفريق؛ تاريخ القرار يحمي العلاقة ويمنع إصدار نسخ متعارضة.

في آخر 60 يوماً، افصل بوضوح بين مسار التوقيع ومسار الإخلاء. التجديد يحتاج مستنداً نهائياً وجدولة الدفعات وتحديث النظام. أما الإخلاء فيحتاج مواعيد معاينة وتسليم وتسوية. إبقاء العقد في حالة «قيد المتابعة» حتى الأيام الأخيرة يخفي قراراً مؤجلاً.

راجع أسبوعياً العقود التي لا تملك قراراً أو إجراءً تالياً، لا العقود المنتهية فقط. المؤشر المفيد هو نسبة العقود التي وصلت إلى كل مرحلة في موعدها. عندما يصبح المسار ثابتاً، يستطيع الفريق تحسين الأسعار والخدمة بدلاً من مطاردة المواعيد.